الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 21 نوفمبر 2018 م


الاثنين، 3 أبريل 2017 17:00 م عدد الزيارات : 584

 

أ. سلطان القدسي..
ونحن في عصر التكنولوجيا وعصر الثراء، عصر السرعة ، عصر العلم والثقافة تسلطت علينا جماعة مشؤومة خرجت من كهوف مرّان من كهوف الظلم والطغيان خرجت من كهوف  الكهنوتية والإستبداد ترفع شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل  ..
اتخذت هذا الشعار المزيف ، هذا الشعار الذي ظاهره الموت لأمريكا واسرائيل وباطنه الموت للعلماء والمفكرين والمبدعين والموت لكل محب لوطنه ومخلص له .
الموت لكل من يقول للفاسد وللظالم وللطاغية كفى عبثاً بهذا الوطن .
كفى نهبا لثروات البلاد ومقدراتها .
كفى سفكا للدماء .
لم تمت امريكا ولا اسرائيل ولكن نحن الذي متنا بحصاركم  الجائر على مدننا ، نحن من متنا متعثرين بألآمنا واوجاعنا بعد ماعبثتم بمشافينا وحاصرتموها ومنعتم عنّا الدواء  ..
لم تمت أمريكا ولا اسرائيل بل حميت وحرست من قبلكم  فأنتم من حرستم سفارتها وفجرتم مساجدنا ومراكزنا العلمية ..
لم تمت أمريكا ولا إسرائيل بل صدرتم لها ثرواتنا وتراثنا وقمتم جاهدين بإحراق مصاحفنا وكتبنا العلمية وعبثتم في مناهجنا التعليمية ..
لم تمت أمريكا ولا اسرائيل وزعماءكم وقاداتكم ورموزكم في بلدانهم وفي قصورهم وجالسين بين ايديهم تتلقون اوامرهم وتنفذون أجندتهم بل وتعاونتم معهم على قصفنا بطيارات بدون طيّار وكذلك بالإنزال المباشر لقتل ابناءنا واطفالنا ونساءنا وكبار السن  في البيضاء .
لم تمت أمريكا وإسرائيل بل متنا نحن شوقاً وحرمانا لوطننا الجريح الذي يأن من ظلمكم وجوركم وغطرستكم الذي ارجعتم اليمن للوراء الى ماقبل ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي قامت ضد الظلم والطغيان والجهل والتي في يومها قاتل المخلوع صالح في صفوف الإمامية الكهنوتية والذي اوهمنا بأنه من السبتمبريين والثوار فقام بسرقة ثورتنا وتخلص من كل من هو مخلص لهذا الوطن وتسلط إلى أعلى قمة في السلطة فنهب ثرواتها وصدرها الى الخارج وكدس السلاح من أجل إخماد أي ثورة تقوم ضده واستهدف الرموز المؤثرة في البلاد وشكك بهم وزرع الطائفية المقيتة والعصبية المناطقية وهدم القيم الحميدة وعبث بالأخلاق الحميدة وأهلك البنية التحتية بالرغم من إنفاق الدول المانحة لبناء اليمن ..
هاهو العجوز ينتقم اليوم من كل أبناء اليمن ونحن في المهجر نتألم لما حلّ باليمن بعدما كانت اليمن تقود الشعوب وتصدر لهم الحضارة والعلوم ، أصبح أبناءها مشردين وأصبح العالم ينظر لليمني كنظرة غير لائقة به كيمني وكل هذا بسبب المخلوع العجوز الذي أتى بهذه الحركة الحوثية المشؤومة وتحالف معها علنيا بعد أن غذاها ونماها سرياً ..
اليوم كثير من العلماء والمبدعين والمفكرين والمخلصين مشتتين في أقطار الدول العربية والأجنبية ينظرون إلى هذا التقدم وهذه الحضارة والنظام والقوانين التي لا تفرق بين صغير ولا كبير التي  سادت تلك البلدان ويتألمون بما أحل بهذا الوطن  بالرغم كل مقومات الحياة في اليمن مهيئة لهذا التطور ولهذه التكنولوجيا وبيننا عقول مبدعة ونوابغ مثمرة  وقوة عاملة وحكمة يمنية وموقع اليمن موقع استراتيجي ومناخها لا يوجد له مثيل وسواحلها فريدة من نوعها وجزرها المبعثرة هنا وهناك .
ميناءها وثقافتها المتنوعة كل هذا مهيأ ان تكون اليمن مستقبلها زاهر وتنافس البلدان بتقدمها وازدهارها ولكن بعد ان تتخلص من رأس الفتنة العجوز مغذي الطائفية والظلم والتخلف والجهل والاستبداد وبعد ان نتخلص من الشعارات البراقة التي باطنها الرحمة وظاهرها العذاب ..
هنا ستكون اليمن شامخة يسودها الأمن والاستقرار دولة النظام والقانون الذي يطبق على الجميع .
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية