الأحد 10 صفر 1442 هـ الموافق 27 سبتمبر 2020 م


الخميس، 6 أبريل 2017 19:00 م عدد الزيارات : 796

 

أ. سلطان القدسي ..
لاشك ان اليد العاملة لها أثر على أرض الوطن حيث انها تقوم في إنشاء المنشئات المهمة والمراكز الخدمية والصحية وتهتم في إنشاء البنية التحتية وتعتبر قوة عاملة لا يستهان بها ففي أغلب البلدان يهتمون في هذه الفئة من الناس بل ولها نقابات وجهات تحتضنها وفي بعض البلدان خصصت لها وزارة تسمى وزارة القوة العاملة ، هذه القوة في يمننا الحبيب استنزفت كثيرا وضاعت حقوقها ولا يوجد لها اي اهتمام من قبل الحكومات لا السابقة ولا اللاحقة بالرغم أنهم أغلبية عظمى في اليمن فكان أثناء حكم المخلوع تستغل هذه الفئة في الانتخابات فقط من اجل الحصول على الأصوات فكانوا المرشحين للإنتخابات  يستهدف هذه الشريحة حتى يتمكن من الحصول على اصواتهم مقابل مبلغ زهيد  ويعدهم ويمنيهم  حتى اذا وصل للمقصود مارس ضدهم سياسة التهميش
فتضيق بهم متطلبات الحياة فلا يجدوا أمامهم  إلا الهجرة والإغتراب بعد أن تضيق بهم سبل العيش فبعضهم يقضي بقية عمره في الغربة هذا اذا لم يقضي نحبه على الحدود أثناء التهريب هذه الفئة من الناس التي من المفترض الإهتمام بها من أجل بناء الوطن للأسف استغلت استغلالاً سيء وخاصة أولئك الذين مازالوا داخل الوطن ولم تسمح لهم الفرصة الخروج خارج الوطن للبحث عن لقمة العيش ..
الأعمال داخل اليمن ضعيفة وإن وجدت فيتقاضون أجرة ضئيلة .
فتجار الحروب استغلوا هذه الفئة من الناس واستقطبوهم حتى أصبحوا يقاتلون في صفوفهم ..
من يقاتلون ؟؟ نعم انهم  يقاتلون اخوانهم اليمنيين والصنف الاخر من هؤلاء يستغلون من أجل تثبيت زعامة المخلوع عندما يحتاج إلى المظاهرات فيكون الوصول إليهم عبر عقال الحارات يصرف لعاقل الحي او شيخ الحي مبلغاً ضخماً  من المخلوع فيقوم هو بدوره بصرف جزء من هذا المبلغ لهذا الصنف من أجل الخروج إلى ميدان السبعين ليهتف بالروح بالدم نفديك ياعلي  وباقي المبلغ يذهب في حساب العاقل ولو علم هذا الصنف أن من نهب ماله وحقوقه وأوصله الى هذا الحال إنما هو هذا الذي تهتف من أجله لما خرج ولما هتف من اجل ان يبقى الزعيم 
وبعض من هؤلاء استغلهم المخلوع من اجل بناء انفاق تحت دار الرئاسة وتحت جبل فج عطان ونقم وغيرها  من مواقع صنعاء ليكن مخبأً له ..
استغل فقر وضعف هذه الشريحة من الناس  ليس من اجل بناء اليمن وإنما من اجل بناء زعامته ومصلحته الشخصية 
 هذه الشريحة من الناس تلاقي معاناة شديدة في بحثها عن لقمة  العيش
سواءً كانوا في داخل الوطن او خارجه
هناك أسواق سُميت بِإسْم حراج  العمال تجد العدد الكبير من هذه العمالة مكدسة في الشوارع  بحثا عن فرصة عمل فإذا قدم شخص عنده عمل يومي  ويحتاج لعاملين او ثلاثة قد يتضاربوا عليه من اجل ان يذهب احدهم للعمل ومن اجل ان يجد قوت له ولمن يعول..
ولكن يبقى السؤال  الى متى نضل في هدر طاقتنا البشرية وقوتنا العاملة
ولماذ يتم استغلاها لأغراض شخصية   ويزج بهم في الصراعات السياسية والحروب العبثية لماذ تستغل في الأشياء السلبية 
لماذا لا تستغل استغلال إيجابي لخدمة الوطن 
أين دور القادة والمثقفين  في تثقيف هذه الشريحة الفعالة في المجتمع ولماذا  لا يوجد لهم برامج تنموية  وثقافية؟؟
ولماذا لايوجدلهم جهات تحمي حقوقهم  ووزارات  تسيّر عملهم وتعمل من اجل قضيتهم 
هذه الطاقات البشرية والقوة العاملة  التى تعتبر  ركيزة مهمة من ركائز المجتمع  وعضو فعال لماذا تهجر وتدفع الى خارج الوطن بحثاً عن لقمة العيش  بعد ما هضمت وضاعت حقوقهم  داخل الوطن 
لاشك ان هناك تقصير ملموس من قبل الحكومة  وإستغلال من قبل المليشيا وتهميش من قبل العقلاء والمرشدين في تثقيف هذه الشريحة  واستغلالها من اجل بناء الوطن....
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية