الخميس 7 شوّال 1439 هـ الموافق 21 يونيو 2018 م


الثلاثاء، 21 فبراير 2017 00:00 م عدد الزيارات : 167

مقال _ الشيخ /عمار بن ناشر العريقي- يحق لنا أن نستاء ونتألم بمرارة من ضعف أداء حكومة الشرعية وتركها لملفات مهمة وكثيرة عالقة لم تجد طريقها للحل ..ملف دعم المقاومة بالسلاح النوعي في محافظة تعز وغيرها. ملف الأسرى والمعتقلين و علاج الجرحى وأسر الشهداء وضم المقاومة الحقيقية- لا المتسلقة- إلى الجيش والأمن. ..ملف تقديم الإغاثة للمناطق الفقيرة والمحاصرة وتقديم الخدمات الأساسية والضرورية.غياب المؤسسات و ضعف في اختيار بعض الوزراء والمستشارين والمسؤولين..... إلا أن من مقتضى العدل والإنصاف أن نعترف بأن كثيرا من أسباب العجز والضعف لم يكن لاختلال ذاتي بل لظروف الحرب والتحديات الداخلية والضغوط الخارجية حيث وإن الكثير من أسباب النفوذ والقوة مازالت في يد الحكومة السابقة والتي سخرت كل إمكانات الدولة من نحو 40 سنة للسيطرة على مقاليد السلطة والثروة ثم ختمتها بالتمكين للنفوذ الرافضي الإيراني ووكلائهم الحوثيين الذين يحظون بدعم خفي من المجتمع الدولي كما لايخفى. لماذا الإصرار على الرئيس هادي وحكومة الشرعية؟ باختصار فإن الأخ الرئيس مهما كان على أداء حكومته من ملاحظات وتجاوزات فإنه يتميز بالأمور التالية : 1) إنه الرئيس الشرعي المنتخب من أغلبية الشعب بتأريخ 21 فبراير 2012 م.وهانحن نشهد اليوم ذكرى ولاية الأخ الرئيس هادي وانتهاء الحكم العائلي وبداية مرحلة جديدة في بلادنا . وبالتالي فإن البديل الواقعي عنه هو الفوضى و تمكين الانقلاب الحوثفاشي ولاشك. وهو مما لايرضى به عاقل أن تدخل البلاد تحت أتون حرب أهلية وفوضى وو. 2) رفضه لعودة الحكم العائلي العفاشي والذي يحمل روح الثأر والانتقام من الشعب إضافة إلى ماعرف عنه من انتهاج الفساد والاستبداد. ولايخفى أن (أدوات عفاش )مازالت تعبث في كل المناطق والملفات وفي القوى السياسية والأمنية والإعلام. والتي تلعنه في العلن وتواليه في السر. 3) رفضه للمشروع الإيراني ووكلائهم الحوثيين والذين سيقودون البلاد إلى مايشبه أوضاع المسلمين في سوريا والعراق. .انحراف عقدي وسياسي وامني وإقتصادي وو. 4) انفتاح الرئيس على سائر القوى الإسلامية والوطنية وعدم تحيزه حزبيا أو مناطقيا كما لايحمل - خلافا لكثيرين غيره - أيدلوجية عقائدية أو قومية أو علمانية معادية للإسلام تحرص على إقصاء الإسلاميين والوطنيين المخلصين. 5) إصراره على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي وما يتضمنه من توفير الغطاء للتحالف و الحفاظ على الدولة ووحدتها وسيادتها وأمنها بما تراضت عليه كل القوى الوطنية. 6) إصراره على التحالف مع عمق اليمن الاستراتيجي والتاريخي والديني المتمثل في الجارة الشقيقة (المملكة السعودية) حيث وهي طوق النجاة من الفتن بعد الله تعالى في حال عمالة الكثير من الزعماء السياسيين إلى هيمنة الخارج الإيراني وغيره. وعليه فإن من مقتضى مادلت عليه النصوص الشرعية من وجوب طاعة ولي الأمر ولو كان جائرا من جهة شرعية ،ولاأقل من إعمال فقه الموازنات والأولويات والمآلات من ضرورة إعمال القواعد الفقهية المتمثلة في الأخذ بأخف الضررين وأقل المفسدتين فإن المتقرر لدى أهل العلم في بلاد اليمن وغيرها دعم الحكومة الشرعية والحذر من (الانجرار ) إلى زعامات وشعارات قد يكون في ظاهرها طلب المصلحة و الرحمة وحقيقتها أن في باطنها الفرقة والدمار والتبعية للاستعمار الأجنبي والفتنة والعياذ بالله. دعوة صادقة ومخلصة لعموم أبناء الشعب في المناطق المحررة والساخنة. ولإخواننا في دول التحالف وعلى رأسها المملكة السعودية والإمارات مشكورين بالاستمرار على منهاج الدعم وزيادته لما فيه من مصالح حفظ الدين والأمن والاستقرار للبلاد وعموم المنطقة. والله الموفق وهو وحده -تعالى - من وراء القصد.

مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية