الأربعاء 9 شعبان 1439 هـ الموافق 25 أبريل 2018 م


الأربعاء، 3 يناير 2018 23:00 م عدد الزيارات : 83
بقلم الشيخ : جلال ناصر المارمي.
 
عند اندلاع حرب الكوريتين بتحريض بل بأمر صريح من ستالين شعر الكوريون الشماليون بفداحة إشعال الحرب و فظاعة آثارها المدمرة فبدأ التململ يظهر في أفعالهم و فلتات لسانهم حتى أفصحوا عن مكنون صدورهم و مابين سطورهم.
 
حينها قال ستالين آمراً بمواصلة الحرب و تغذيتها:أنتم لا تخسرون شيئاً سوى البشر!! نفس المنطق الاستبدادي (الاستعماري) بكل ألوانه رأسمالياً كان أو شيوعياً أو إقطاعياً أو ملكياً أو (مشيخياً) الخ يتكرر و يعيد نفسه.
 
الفرق فقط في الزمان و المكان.
 
و لقد أثبتت التجارب الإنسانية على اختلاف أزمنتها و أمكنتها أن أشد الحروب نجاسة و أحطها خساسة هي حروب الوكالة إذ لا يجني منها الوكيل إلا المذلة و التنكيل والدمار و التقتيل فعليه غرمها و لغيره غنمها.
 
و بمثل هكذا حروب تضيع السيادة و تتلاشى فلهم الصورة من غير أمر أو حتى مشورة.
 
بل نجد أن القوى المتجبرة و المتكبرة التي تتحكم في سير الحروب تتفنن في إذلال أدواتها بمختلف الضروب لأسباب لا تخفى على الفهم اللبيب و الفطن الأريب و مثل تلك الأساليب بينة ظاهرة و عادة قاهرة لا تكاد تخفى إلا على أهل الفدامة و الجهل و الندامة.
 
و تبقى الأدوات مجرد قفازات تتحمل القاذورات و ترمى في سلة المهملات! لا تملك قرارها و لا تحفظ استقرارها و انتظروا عند النهاية فرارها.
 
قفلة:
 
ألا يذكرنا قول ستالين و منطقه بمنهج و منطق بعض القوى اليوم في حرب( اليمنين) إن جاز التعبير؟!
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية