الخميس 6 ذو القعدة 1439 هـ الموافق 19 يوليو 2018 م


آخر الأخبار
الثلاثاء، 7 مارس 2017 14:00 م عدد الزيارات : 272

 

 بقلم الشيخ جمال السقاف ..

                 تعيش عدن بعد تحررها من الانقلابيين حالة من القلق والترقب والحذر نظرا لاستمرار الحرب في المناطق المجاورة لها ، وعدم الجدية لاستعادة المؤسسات الحكومية وتمكينها من العمل .

ونلمس ذلك واضحا من خلال الممارسات الخاطئة في إدارة بعض المرافق ومن ذلك مانراه في سياسة الإقصاء لإطراف فاعلة ومؤثرة لصالح طرف كما يحصل في المساجد اليوم من تغيير الأئمة لا تدويرهم دون مبرر أو مسوغ إلا أنه يخالف فكر مدرسة من ينتمي لها المسؤول المباشر عن المساجد .

ففي الوقت الذي يشعر الناس فيه بالطمأنينة في المسجد بعد أن فقدوها في الشارع ، تأتي مثل هذه الممارسات الخاطئة فتقلق سكينتهم وتفقدهم راحتهم وطمأنينتهم بالتغييرات لأئمة المساجد الذين عرفهم الناس في السلم والحرب .

وهذه الظاهرة لاشك تسهم في تمزيق النسيج الاجتماعي وتهيأ مناخا للتطرف وتساعد على نشر الأحقاد والضغينة بين الناس .

والأصل أن المنصب ليس ملكا للمسؤول فيه بحيث يعبث به كيفما شاء بل هو حق لك مواطن أن ينظر إليه من خلاله ، وأن يخدم الجميع تحت شعار (الرجل المناسب في المكان المناسب)

دون النظر لحسبه أو نسبه أو حزبه .

ومالم يقم المسؤول بواجباته حق القيام فلنعلم أننا على حافة فتنة وهاوية جرآء تنصيب من ليس أهلا للمسؤولية .

(فإذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)

إن على الجميع وخصوصا المسؤولين أن يعرفوا حقيقة عدن ( أنها عاشت وستعيش دوما بلدا للتعايش مع الجميع )

مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية