الأربعاء 8 رمضان 1439 هـ الموافق 23 مايو 2018 م


الأحد، 11 مارس 2018 19:00 م عدد الزيارات : 83

بقلم : أنور الخضري

 

آدم عليه السلام وهو أبو الخليقة الذي أكرمه الله فخلقه بيديه ونفخ فيه من روحه وعلمه وأسجد له ملائكته وأسكنه الجنة واستخلفه في الأرض توزعت ذريته بين الإيمان والكفر والصلاح والفساد والبر والفجور وكانوا طرائق شتى. نوح عليه السلام أبو البشرية الثاني وأول الرسل وأطولهم مكثا وجهدا في الدعوة الذي استجيبت دعوته ونجي هو وذريته فكانوا هم الباقين.. توزعت ذريته على السابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه مبين.. إبراهيم عليه السلام إمام الموحدين وخليل الرحمن ومجدد بناء الكعبة والذي اصطفيت ذريته كما اصطفيت ذرية نوح من قبله كان من ذريته القاتل والفاسد والفاجر بل إن كفار بني إسرائيل (الأمة الغضبية) من نسل أبناء يعقوب ابن إسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام. فلا يلزم من صلاح الأب صلاح ذريته ولا يلزم من فساده فساد ذريته. لذلك أنصح الطاعنين في الأنساب في هذه الحقبة العصيبة ألا يتجاوزوا حدود شرع الله في خصومتهم مع الفسدة القتلة الفجرة المنتسبين للهاشمية أو لغيرها. بل إن نفي انتساب مثل هذه النماذج السلبية للأنساب الهاشمية هو ادعاء لعصمتها بالضرورة. فكأن الطاعن يقول: الهاشميون ملائكة أطهار. أخي الحبيب عبدالمطلب وأبو طالب وأبو لهب هاشميون وهم من أهل النار. بل يروى أن أبو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في النار لأنه مات مشركا في الجاهلية. وأنزلت في أبي لهب آيات ذم ووعيد له ولزوجته كذلك.. ولم يكن عداؤه للرسول ومحاربته لدعوته سببا في إنكار نسبه أو إنكار نسب سادات قريش الذين أرادوا قتل الرسول وآذوه وعذبوا صحابته وقتلوهم وتسببوا في هجرتهم من ديارهم. في قريش وفي الهاشميين وفي نسل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أبرار وفجار ومؤمنون وكفار وأخيار وأشرار. ولا تزر وازرة وزر أخرى. ومن سلامة العقل والصدر أن نذم المعاصي والذنوب والآثام والفواحش وأصحابها لأنها معقل التهلكة وأن نمدح الطاعات والقربات والصالحات والحسنات وأهلها لأنها معقل الفوز والنجاة. ومن ادعى دعوى ثبت كذبه فيها ردت عليه بدون إثم أو عدوان. ولا خير في اللؤم والخسة والخيانة من هاشمي أو قحطاني أو عربي أو أعجمي.

مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية