الاثنين 3 ربيع الآخر 1440 هـ الموافق 10 ديسمبر 2018 م


الخميس، 29 مارس 2018 21:00 م عدد الزيارات : 128
بقلم الشيخ : محمد عيضة شبيبة النقد ظاهرة إيجابية حينما يكون خالي من الحقد بعيداً عن التشفي متحليا بالإنصاف والأدب والستر ومن لا يسمع للناقد الموضوعي فهو يدعي لنفسه الكمال وإن لم يقل ذلك نظرياً كيف ندعي أن كل فرد معرض للخطأ من عند أبي بكر وعمر حتى آخر واحد في هذه الأمة ثم إذا أتيت تنقد قول الشيخ أو الحزب أو الجماعة أو المذهب قامت الدنيا ولم تقعد وكأنك أفسدت طبقة الأوزون علموا طلابكم وأعضاءكم النقد والنصيحة، يقولوها ويستمعوا لها لا تربوا لنا كُتل من المتعصبين ومجموعات من الأقفال وفئات من حملة المباخر لا تذيبوا شخصيات هؤلاء فيكم لاتُجمدوا عقولهم وتقضوا على إستقلاليتهم لانريد نُسخ بليدة جامدة ضعيفة خطام عقلها وتفكيرها ليس بيدها لانريد زنابيل ، لا للشيخ ولا للحزب ولا للجماعة ولا للمذهب التربية على الذوبان في الآخر وقتل روح التحرر ، فيها احتقار لكرامة الآدمي فضلا عن كونها مخالفة للهدي النبوي ومع الأسف إلى اليوم ليس هناك جهد جماعي يخلق ثقافة احترام الناقد ، وإنما لازال يواجه كل ناقد بالتهميش والإقصاء وحتى التخوين ، كل ذلك بسبب هذه التربية الشوهاء التي تخلق طغاة داخل الجماعات والأحزاب وعلى كراسي العلم والتدريس ( لاخير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها) عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية