الأربعاء 9 شعبان 1439 هـ الموافق 25 أبريل 2018 م


الجمعة، 30 مارس 2018 20:00 م عدد الزيارات : 30
بقلم : د. ناصر مجور العولقي ما أجمل دعائه عليه الصلاة والسلام: (واقسم لنا من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا). من يتأمل حالنا هذه الأيام، وقد أحدقت بنا المصائب من كل مكان، يدرك أننا في أمس الحاجة إلى ما يعيننا نفسيا على تحمل مشقة البلاء، ويخفف عنا وطأة المصائب المتتابعة، لا سيما العامة منها، وأننا مهما تسلحنا بأي تدابير مادية، سنبقى عرضة لآثار المصائب، ولن يقينا من أضرارها إلا برد اليقين بالله وفرجه ووعده سواء منه الدنيوي أو الأخروي. وبدون اليقين نحن ورقة في مهب رياح عاتية، على حد قول العربي: إذا النعجة العجفاء كانت بغفرة .. فأيان ما تعدل به الريح تنزل إلا أن اليقين من أجل أعمال القلوب، ولا يتحصل إلا بمكابدة ومجاهدة ومصابرة، وهو كالسلم يرتقي به المؤمن درجة ثم أختها، على حسب سيره إلى مولاه، وأعظم رافد لليقين كتاب الله تدبرا وتفهما وتعلما وتلقيا، فإذا عظمت صلتك به ألقى الله في قلبك من اليقين ما يجعلك ثابتا كالطود أمام رياح المصائب فلم تضرك، بل تزيدك ثباتا ويقينا بقرب الفرج وعظيم الثواب، أما إذا كنت خليا من آي الكتاب لا تقرأه وإن فعلت لا تأنس بقراءته فقد رميت نفسك في بحر الوحشة والقلق، وعرضت قلبك لعواصف المصائب فلا تستغرب بعد ذلك من أن يكون الخوف والهلع والاضطراب وترقب المجهول ضيوفا دائمين بساحة قلبك كلما خرج ضيف حل آخر. (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية