الأربعاء 9 شعبان 1439 هـ الموافق 25 أبريل 2018 م


السبت، 31 مارس 2018 20:00 م عدد الزيارات : 22
بقلم : مختار الأخضر الطيباوي هل يستلزم وعينا بما نفعل (نكتب ،نجادل) وعينا بأهمية ما نفعل..؟ هذا هو السؤال الذي يحدِّد الوعي الصحيح الكامل والذي علامته ليس قول الحق (في نظرك) ولكن الاحتراز من أثره على ما هو أهم منه (المسؤولية). إذا كان الوعي يعطيني معرفة عن نفسي، وعن علاقاتي بالعالم فيجب أن أعي أن العصبية والغضب، والتنافس الوضيع، و الحب، والغرق في السياقات التاريخية للموضوعات العلمية تغير إدراكي للعالم بنظرة موضوعية واقعية أو خاطئة في وضعيتها ضمن المجموع. فالوعي ليس مجرد معرفة موضوع كما تناوله الأوائل ولكنه كذلك الشيء الذي يجبرك على الإجابة لمتطلبات ذاتك في هذا الواقع. وهنا تكمن "المسؤولية" إذ الوعي ليس مجرد تمييزي بين طائفتين، مجرد اهتمام بالرد على هذه ومخاصمة تلك، فهذا وعي ينقصه اليقظة بالسياق العام. و إلا فإني مع الوعي بما أقول فأنا غير مسؤول. يجمع "عدم الوعي" كل ما يفلت عن إدراكي، وكل ما هو موجود لكني لا أفهمه. وعندما أجعل النظري الذي لا يهم الأمة بحال، وليست مخاطبة به موضوع الساعة وسبيل نهضتها، وعندما ابالغ في الاهتمام به في أمة أو وسط يفتقد إلى أبجديات المعرفة، و أساسات الوعي بالذات فأنا غير واع به ضمن إطاره المعرفي /الحضاري. في وعي بعضنا بما هو فيه لا يعي الجزء الذي لا يعيه. المشكلة نفسية تحتاج إلى بناء الوعي الجماعي ولا يتم إلا بتقييم فلسفة الوعي المعاصرة ثم الانكباب على تأسيس منهجنا العلمي بقسمه المعاصر، وبعد ذلك البحث في نفس الاتجاه. وعلى ذلك فإن ما نتحدث عنه أحيانا، مثل: "المدخلية" فهو لإعادة التربية لا غير، إذ هو موضوع لا يستحق العناية. وفي كلمة "مدخلية" تدخل مقالات من كل التيارات فأكثرهم لا يخالف في تقديس زعمائهم المؤسسين. الصورة :مجرد مزرعة شاي...!
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية