السبت 11 صفر 1440 هـ الموافق 20 أكتوبر 2018 م


الاثنين، 4 يونيو 2018 02:00 م عدد الزيارات : 65
بقلم : محمد جميح التكفيريون" كفروا أفراداً من الأمة، أما إمام العنصرية الهادي يحيى بن الحسين، فكفر الأمة كلها، لأنها أعطت الخلافة لغير أهلها، حسب معتقده.‬ طبعاً هو يقول بإمامة علي عليه السلام، ليثبتها لنفسه هو، تماماً كما يفعل عبدالملك الحوثي اليوم، عندما يذكرنا بولاية علي، من أجل أن نسلم بها له. ليس لدينا مشكلة مع هذا "االكهنوتي التكفيري" الذي انحرف عن مذهب زيد عليه السلام، ليس لدين مشكلة معه، لو أن فكره العنصري دفن معه، لكن المشكلة أن "الإماميين الجدد" لا يزالون اليوم يحملون فكره، ويدينون بمعتقده، مع انحرافه الشديد عن زيدية زيد. يجب أن نسعى دون كلل ولا ملل لتكسير أصنام العنصرية بدأ بالهادي وابن حمزة، وانتهاءً ببدر الدين وابنه. وأقسم بالله أننا سندفن "الكهنوت العنصري الجديد"، وسنصبر على من غرر بهم من إخوتنا حتى يعودوا ليشاركوا معنا في دفن جثته، وتطهير بلادنا من رجعيته وكذبه. وسترون...
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية