الخميس 7 شوّال 1439 هـ الموافق 21 يونيو 2018 م


الأربعاء، 29 مارس 2017 20:00 م عدد الزيارات : 110

 

محمد بن حسن الهمداني
يظن منكرو السنة أن البخاري وغيره من رواة اﻷحاديث هم من افترى تلك اﻷحاديث، ولا يدري الجاهلون أنها موجودة منذ صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم، وتناقلها العلماء جيلا بعد جيل باﻷسانيد إلى أن دونها علماء الحديث في كتبهم، وبعض تلك الكتب كانت موجودة من قبل البخاري وما زالت موجودة إلى يومنا كصحيفة همام بن منبه وموطأ مالك بن أنس ومصنف عبد الرزاق الصنعاني.
ومن تناقض منكري السنة النبوية أن تجد أحدهم ينكر اﻷحاديث ويقول بكل جهل وغرور: يكفينا القرآن بدون سنة!!
ولو قلت له: ما هو الدليل من القرآن على أن صلاة الظهر 4 والمغرب 3 ؟
 وما الدليل من القرآن على أن زكاة الغنم في كل 40 شاة شاة؟
وما الدليل من القرآن على أن ما بقي من المواريث فلأقرب العصبات؟ ... لخرس!!
ونقول له: فكر إن كنت عاقلا، لو كنت من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فهل كنت ستسمع أحاديثه وتهتم بها أو ستقول له: لا حاجة لنا إلى حديثك ويكفينا القرآن؟!
ألا تعلم - هداك الله - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلم أصحابه الكتاب والحكمة وليس القرآن فقط؟!
ألا تعلم أن الله أمرنا بطاعته وطاعة رسوله ولم يأمرنا بطاعته فقط؟
ليس أمام منكر السنة إلا أن يؤمن بها كما آمن بها المسلمون في كل العصور ويرجع إلى المتخصصين الذين يبينون صحيحها من سقيمها أو يتبع غير سبيل المؤمنين.
قال الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}.
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية