الأربعاء 10 ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 25 نوفمبر 2020 م


الأربعاء، 29 مارس 2017 20:00 م عدد الزيارات : 638

 

محمد بن حسن الهمداني
إلى من يجهلون جهود أئمة الحديث في حفظ سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
قال المحدث العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني -رحمه الله تعالى- :
ومن مارس أحوال الرواية وأخبار رواة السنة وأئمتها علم أن عناية الأئمة بحفظها وحراستها ونفي الباطل عنها والكشف عن دخائل الكذابين والمتهمين كانت أضعاف عناية الناس بأخبار دنياهم ومصالحها. 
وفي (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر ج ١ ص ١٥٢: قال إسحاق بن إبراهيم: أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله فقال: أين أنت من ألف حديث وضعتها؟ فقال له: أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا؟!
 وقيل لابن المبارك: هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: تعيش لها الجهابذة. وتلا قول الله عز وجل: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
والذكر يتناول السنة بمعناه إن لم يتناولها بلفظه، بل يتناول العربية وكل ما يتوقف عليه معرفة الحق، فإن المقصود من حفظ القرآن أن تبقى الحجة قائمة والهداية دائمة إلى يوم القيامة لأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء، وشريعته خاتمة الشرائع، والله عز وجل إنما خلق الخلق لعبادته فلا يقطع عنهم طريق معرفتها، وانقطاع ذلك في هذه الحياة الدنيا انقطاع لعلة بقائهم فيها. 
قال الحافظ العراقي في (شرح ألفيته) ج ١ ص ٢٦٧: روينا عن سفيان قال: ما ستر الله أحدا يكذب في الحديث.
وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: لو أن رجلا هم أن يكذب في الحديث لأسقطه الله. 
انظر: كتاب التنكيل للمعلمي رحمه الله (234).
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية