الجمعة 8 صفر 1442 هـ الموافق 25 سبتمبر 2020 م


الأحد، 30 أكتوبر 2016 19:00 م عدد الزيارات : 727

يبحث مجلس الأمن الدولي في جلسة يعقدها يوم غد الاثنين استصدار قرار جديد نحو حل الأزمة اليمنية، كما يستمع أعضاء مجلس الأمن الى افادة يقدمها المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد حول جهود إحياء مباحثات السلام بين الحكومة الشرعية للبلاد وميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

 

ومن المتوقع حسب مصادر دبلوماسية أن ينظر أعضاء مجلس الامن في اجتماعهم في امكانية اصدار قرار جديد يلزم ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بوقف الأعمال العدائية خاصة بعد تصاعد الانتهاكات الحوثية ضد السفن في منطقة باب المندب، الأمر الذي يشكل خطراً على حركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي .

 

وتمثل خارطة الطريق الأخيرة للمبعوث الأممي ومدى استجابة الأطراف اليمنية لها (الحكومة الشرعية - الحوثيين) محل اهتمام بالغ لأعضاء مجلس الامن خاصة وأن ولد الشيخ قد أعلن يوم الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي أن جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي برئاسة علي عبدالله صالح قد وافقوا على بنود خارطة الطريق والمقترحات الواردة بها.

 

وتأتي جلسة مجلس الأمن بعد نحو 48 ساعة من رفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لخارطة الطريق التي قدمها المبعوث الدولي والتي تنص في مجملها على تعيين نائب جديد للرئيس تتوافق عليه كل اطراف العملية السياسية وتنقل اليه الصلاحيات في فترة انتقالية تجرى بعدها انتخابات رئاسية في البلاد، وسحب القوات الحوثية من العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وهي البنود التي رفضها الرئيس اليمني، وأبلغ المبعوث الأممي أمس السبت رفض السلطة الشرعية تسلم أي خطة سلام لا تنسجم مع المرجعيات المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

 

وأكد الرئيس هادي للمبعوث الأممي أن ما يقدم اليوم من أفكار تحمل اسم خارطة الطريق هي بعيدة كل البعد عن ذلك، لأنها في المجمل "لا تحمل إلا بذور حرب إن تم استلامها أو قبولها والتعاطي معها"،  معتبرا أن هذه الأفكار المقدمة تكافئ جماعة الحوثي وصالح الانقلابية، وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته التي ثارت في وجه الكهنوت والانقلابيين الذين دمروا البلاد، واستباحوا المدن والقرى وهجروا الأبرياء وقتلوا الأطفال والنساء.

 

وأكدت الحكومة الشرعية والمكونات السياسية والعسكرية الموالية لها رفضها لأي خطة سلام خارج إطار المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وجددت تمسكها بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي والموقف الوطني الثابت والرافض لأي مشروع من شأنه الالتفاف على تضحيات الشعب اليمني والانتقاص من الشرعية ومؤسساتها ليفتح الباب على مصراعيه للفوضى ونسف جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار.

 

ومن المقرر أن يستعرض ولد الشيخ أمام مجلس الأمن، غدا، الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية وصولاً إلى الصياغة الحالية لخارطة الطريق التي اختلف الطرفان حولها، منذ مشاورات السلام في الكويت، وما اعقب ذلك من اجتماع الرباعية المعني باليمن (المملكة العربية السعودية - الإمارات العربية المتحدة - المملكة المتحدة - الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى المبعوث الأممي) في نيويورك بتاريخ 21 سبتمبر الماضي، ثم في لندن بتاريخ 16 أكتوبر الفائت، قبل أن تنهار الهدنة (وقف الأعمال العدائية) يوم 19 أكتوبر.

 

ومن المقرر أن يدلي السيد ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بإفادته أمام مجلس الأمن الدولي غدا أيضا، ويعرض فيها آخر تطورات الوضع الإنساني الشامل والجهود الإغاثية في اليمن في ظل استمرار الأعمال العسكرية، حيث سيطرح المسؤول الأممي أمام المجلس تصوراته لوقف المجاعة التي بدأت تتفشى في مناطق كثيرة باليمن وعلى رأسها مدينة "الحديدة".

 

كما سيطلع مجلس الأمن على تدهور عمليات الحصول على الغذاء والدواء والصعوبات التي تواجهها المنظمات الإغاثية بما يفاقم من أخطار سوء التغذية في العديد من المحافظات اليمينة وما واكب ذلك من انخفاض واردات اليمن من المواد الغذائية المستوردة بنسبة 55% خلال شهر أغسطس الماضي.

 

التعليقات
اضف تعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية