الاثنين 11 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 19 نوفمبر 2018 م


الأحد، 12 مارس 2017 19:00 م عدد الزيارات : 198
تهمة التكفير ....ممر لقتل اليمنيين
تقرير_محمد المهدي 
 
 على عاتق هذه التهمة سيطر الحوثيون الإماميون على أكثر المدن التي يحتلونها بحجة ملاحقة التكفيريين , وعلى عجلات هذه الفرية  قتلوا الألاف اليمنيين ’ وعلى انقاضها قبل أن يتحول اليمنيون إلى دواعش عندهم كان تفجير المساجد والمعاهد واعتقال الألاف وتحويل مثلهم وقوداً للحروب والصراعات ’ في ظل تهمة يقول التاريخ أنها مفصلة على مقاستهم وتؤكد كتبهم وادبياتهم أنهم كفروا حتى بعض الفئات العاملة معهم ويقول الواقع الذي عاشته اليمن منذ مايتجاوز الألف عام أنهم لم يتركوا أحدا الا كفروه وبناءاً على ذلك قتلوا وبناءاً عليه اعتقلوا وبناءاً عليه فجروا المساجد ودور القرآن 
فالقتل والنهب والتفجير وكل الجرائم تاتي بناء على وهم افكارهم ولاتاتي وفق حماقات فردية فالمنطلق فكري والدافع طائفي 
 
مؤخراً أبرزت جماعة الحوثي شعارا جديد لها في اليمن تحت عنوان "أشداء على الكفار". ونشر اعلام الجماعة المتمردة العديد من اللافتات والإعلانات تحت هذا الشعار الذي يهدف وفق مراقبون الى تحميس أتباعها, وانتشال الخوف والشعور بالهزيمة الذي بات يسيطر عليهم بعد الهزائم المتلاحقة. ويأتي الشعار امتدادا للشعارات الطائفية التي أطلقتها الجماعة في وجه اليمنيين، ولا تنفصل عن مشروعها الطائفي الذي تنفذه في اليمن منذ انقلابها على الحكم في اليمن اواخر العام 2014م. ومن خلال التعبئة الخاطئة لأتباعها , بإطلاق مصطلح التكفير على من يعارضهم أو لا يؤمن بفكرتهم أو منهجهم. ومن خلال تتبع مسار اطلاق هذا الشعار فقد عملت الجماعة على مرحلتين لحملتها "أشداء على الكفار" , حيث ركزت في الحملة الأولى على إرسال عشرات الأطفال الذين لم يتجاوزوا السن القانونية للمشاركة في العمليات القتالية من خلال تدريبات بدائية من أغلب المحافظات التي تسيطر عليها وبالأخص العاصمة صنعاء. وهدفت الحملة الثانية إلى استهداف الصحفيين والإعلاميين اليمنيين المناوئين لفكرها, او المنتقدين لها, من خلال ترسيخ عقيدة لدى أتباعها ومناصريها "أن الإعلام لم يعد مجرد نقل الخبر أو الصورة أو المعلومة, بل أصبح عملية استحواذ على عقل ووجدان وعاطفة المستمع وهو أخطر ما تقوم به أي أجهزة تضليل وخداع في العالم". ونظمت الجماعة العديد من المهرجانات بالمديريات والمحافظات الواقعة تحت سيطرتها، لاستجلاب الدعم المالي والبشري في وقت واحد، ورافق ذلك حملات اعلامية ضخمة لإبرازها باعتبارها منجزا وطنيا ودينيا كما يدعون 
هذا ولاتزال قائمة التهم الطائفية قائمة فهي لم تتوقف من الف عام ولن تتوقف مادام هذا الفكر مسيطرا ومتحكما .
مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية