الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 هـ الموافق 18 يوليو 2018 م


الأربعاء، 22 مارس 2017 06:00 م عدد الزيارات : 234

العقول المهاجرة هروب من واقع يحكمه الجهلاء

مأخوذ بتصرف من تقرير لرشيد الحداد

شهدت اليمن خلال الفترة الماضية هجرة شبه جماعية للكفاءات الى الخارج بسبب تردي الأوضاع الأمنية واستمرار حالة الاضطرابات السياسية في البلاد، وهو ما يشكل خطرًا على التنمية بعد أن فقدت اليمن سواعدها القوية

فإجمالي الأكاديميين اليمنيين في الخارج بمختلف التخصصات يفوقون العاملين في الداخل، وإجمالي الأطباء اليمنيين في دول الخليج وألمانيا والصين وأمريكا يفوقون وجودهم في مستشفيات الجمهورية بأضعاف مضاعفة، كما ان أربعين ألف معلم يمني يعملون في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج، ورغم ذلك لا يزال نزيف العقول مستمرا دون توقف، وهو ما يضع ألف علامة استفهام حول مستقبل التنمية..

فهناك  إحصائيات رسمية اشارت الى أن قرابة الخمسة آلاف كادر متخصص نوعي أكاديمي وطبي هاجر اليمن خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عشرات الآلاف في المهن والأعمال الأخرى المتعددة، وكشفت الدراسة عن تركز نزيف العقول اليمنية على الكفاءات الأكاديمية والطبية من مختلف المهن والتخصصات النوعية التي تستند عليها أسس التطوير والنهوض التنموي والاقتصادي والعلمي والمعرفي  كما أن القطاع الصحي يعاني نقصا كبيرا في الكادر الطبي، في الوقت الذي يفضل فيه الأطباء اليمنيون العمل في دول الجوار لتحسين مستوى دخلهم .

 وفي ذات السياق بدأت عدد من الدول، ومنها الخليجية، باستقطاب الكفاءات اليمنية الى جامعاتها بعروض وامتيازات مغرية، وهو ما شكل دافعًا للمئات من الكفاءات الاكاديمية الى الهجرة للعمل في جامعات حكومية او أهلية بعيدا عن الوطن الأم.

مواقيت الصلاة
الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
حالة الطقس
صنعاء عدن تعز اب حضرموت
10 c 30 c 20 c 25 c 35 c
القائمة البريدية
الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لقناة رشد الفضائية